نُجدّده لأننا اخترنا الطريق الصعب،
طريق الكرامة، لا المساومة...
معك نمضي،
لا تراجع، لا تردّد، ولا خوف،
إلى آخر نفس…
إلى آخر موقف…
إلى آخر ما نملك من قوة وإرادة...
مهما اشتدّ الحصار،
ومهما علت أصوات الخيانة،
سنكون حيث يجب أن نكون:
في الصف، في المواجهة، وفي العهد الذي لا ينكسر.
هذا ليس وعد لحظة،
هذا التزام رجال،
وعهد يُكتب بالصبر،
ويُختم بالوفاء..